16 نوفمبر 2012

كيف يفوز الأهلى على الترجى فى نهائى دورى الأبطال


فى السابعة والنصف بتوقيت القاهرة السبت 17 نوفمبر يلتقى فريق الأهلى المصرى مع فريق الترجى التونسى فى إياب نهائى دورى الأبطال الإفريقى وكانت نتيجة الذهاب انتهت بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق ، لذلك فالأهلى مطلوب منه الفوز أو التعادل بنتيجة أكبر من 1/1 لتحقيق اللقب أو التعادل بهدف لمثله والوصول لركلات الترجيح ، ولكن ماهى الخطة الأنسب لرجال حسام البدرى لتحقيق الفوز ؟

  بداية علينا أن ندرك أن الترجى يخوض اللقاء وهو بدون قوته الضاربة فى الجبهة اليمنى بغياب أفول والدربالى لحصولهما على الإنذار الثانى وغياب لاعب الوسط مجدى تراوى لأصابته فى مشط القدم بالتمرين واحتمالات غياب يوسف المساكنى كبيرة بعد إجرائه لعملية جراحية أى أن فريق الترجى سيدخل اللقاء بغيابات كثيرة ومؤثرة والسؤال كيف يستفيد البدرى من ذلك ؟
 
البدرى عليه أن يتجنب أن يمنى مرماه بهدف خاصة فى النصف ساعة الأولى حتى لا تتعقد الحسابات ويتأزم الموقف ويخرج اللاعبين من تركيزهم وتزداد عليهم الضغوط النفسية بالإضافة إلى الحالة المعنوية المرتفعة التى ستصب فى صالح الترجاوية بعد إحرازهم الهدف لذلك يجب أن يبدأ الأهلى المبارة بخطة 1/2/1/2/4 وتكون تشكيلة اللاعبين :

شريف إكرامى
أحمد شديد قناوى ، محمد نجيب ، وائل جمعة ، أحمد فتحى
حسام عاشور ،  محمود حسن تريزيجيه

حسام غالى
محمد ناجى جدو ، عبد الله السعيد
السيد حمدى ( عماد متعب )

ماذا ستقدم هذه الخطة للأهلى ؟

سيتبادل نجيب وجمعة مراقبة مهاجم الترجى العملاق نيانج والذى سيكون محطة ارتكاز هجومية للاعبين القادمين من وسط الملعب وسيتمكن كلا من نجيب وجمعة إيقاف خطورته وقد نجحا بالفعل فى ذلك فى مباراة الذهاب ، إلا فى كرة واحدة ركنية لعبها برأسه ومرت بجوار القائم الأيمن.

النواقص الدفاعية لشديد قناوى يستطيع لاعب الارتكازمحمود تريزيجيه أن يعين فيها اللاعب الأعسر ويميل للجانب الأيسر وتغطية المساحات خلف قناوى عند تقدمه مع بقاء حسام عاشور فى ارتكاز نصف الملعب لإفساد الهجمات المرتدة للترجى بحيث يكون عاشور ليبرو متقدم فى خط الوسط أمام جمعة ونجيب .

ويعاون محمد ناجى جدو كجناح هجومى قناوى فى الجبهة اليسرى للأهلى واستغلال النقص فى جانب الترجى للجبهة اليمنى والضغط الدائم على الظهير الأيمن للترجى ومنع تقدمه ومن ثم التحول إلى مهاجم ثانى على طرف الملعب وبذلك يتم الاستفادة من الجبهة اليسرى أقصى استفادة ممكنة دفاعا وهجوما .

يمنح حسام غالى بعض التحرر من الواجبات الدفاعية ليتحرك فى منطقة وسط الملعب ليتحول فى بعض الأحيان إلى مهاجم متأخر أو وسط ملعب مهاجم خلف راس الحربة ولديه حرية التنقل والتمرير وبدون ضغط من مدافعى الترجى ولكن على رأس الحربة سواء كان متعب أو السيد حمدى البقاء فى المناطق الدفاعية للترجى والضغط على قلبى الدفاع دون النزول كثيرا لمنطقة وسط الملعب والتى هى بالأصل متواجد فيها 5 لاعبين من الأحمر الأهلاوى .
 
عبد الله السعيد وأحمد فتحى فى الجبهة اليمنى عليهما أن يبتعدا عن الكرات العرضية البالونية وكلاهما يجيد التصويب القوى من خارج منطقة الجزاء بكلتا قدميهما فالكرات العرضية لن تجدى مع قصر قامة مهاجمى الاهلى وطول قامة مدافعى الترجى مع وجود رأس حربة وحيد .

على حسام البدرى أن يقسم المباراة إلى مراحل ويحدد أولوياته فى كل مرحلة من المباراة وأنا شخصيا أفضل تقسيم المباراة لـ 4 مراحل مختلفة الأولى تبدأ من بداية المباراة وحتى الدقيقة 35 يكون الهدف منها منع تلقى الشباك الحمراء أى هدف ومحاولة الاحتفاظ بالكرة المرحلة الثانية تبدأ من الدقيقة 36 وحتى الدقيقة 60 حيث يقوم البدرى بإشراك لاعب هجومى محمد بركات ( وليد سليمان ) على حساب تريزيجيه ليشغل الجبهة اليسرى مع شديد قناوى وينتقل بعدها جدو كمهاجم بجوار رأس الحربة وتتقلص الادوار الهجومية لغالى مع زيادة الاداء الهجومى لجناحى الوسط لتصبح تشكيلة الفريق 2/2/2/4 بتمركز غالى فى وسط الملعب بجوار عاشور وعلى طرفى الملعب الجناحين السعيد وبركات أماهما المهاجمين السيد حمدى وجدو .

وفى حال استمرار النتيجة بالتعادل السلبى أو حتى - لاقدر الله - سجل الترجى هدفا تبدأ المرحلة الثالثة من الدقيقة 61 وحتى الدقيقة 75يقوم البدرى بإشراك لاعب مهاجم أو جناح مهاجم على حساب عاشور لتتحول طريقة اللعب إلى 2/3/1/4 بوجود غالى فى المنتصف الدفاعى  أمامه الثلاثى الوسط الهجومى بركات ، السعيد ، وليد سليمان أمامهم جدو ، السيد حمدى .

مع الدقيقة 76 فلم يتبقى للأهلى سوى المغامرة الهجومية فى محاولة الفوز وتسجيل هدف فيلقى بكل أوراقه الهجومية بسحب شديد قناوى وترك الجبهة اليسرى لوليد سليمان مع تقليص واجباته الدفاعية ونزول مهاجم ثالث لتتحول طريقة اللعب إلى 3/3/1/3 وهى مغامرة هجومية بحتة ولكن لا يوجد حل آخر لزيادة الفاعلية والضغط الهجومى ومحاولة تسجيل هدف الفوز .
 
وفى النهاية على الجميع أن يدرك أن كثير من المباريات لا تخضع للمنطق والأرقام والحسابات ولكن علينا أن نجتهد قدر الإمكان لتحقيق الفوز .



شاركنا بتعليقاتك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

نشكرك على تعليقك سيتم إضافته بعد مراجعته